واصل قطاع العقار الاستثماري انكشافه مع نهاية 2020، مع تواصل تداعيات جائحة «كورونا»، لترتفع عدد الشقق الشاغرة الى 105.695 شقة وفقا لاحدث احصائيات هيئة المعلومات المدنية، ويأتي تنامي ركود السوق العقاري في البلاد نتيجة الضغوطات الاقتصادية التي طالت القطاع العقاري والذي نال النصيب الأكبر من الخسائر بين القطاعات الاقتصادية.
وتزايدت عدد الشقق الخالية من المستأجرين، بعد تزايد وتيرة تسريح الوافدين، وترك الكثير لوظائفهم، جراء تداعيات ازمة «كورونا»، وعدم استطاعة الكثير من الوافدين الذين سافروا الى بلادهم العودة اما بسبب حظر دخول 34 جنسية اولسقوط اقامتهم خلال فترة السابقة هو ما يهدد الملاك الحاصلين على قروض من البنوك خاصة مع اضطرار عدد كبير من اصحاب العقارات الى خفض الايجارات بنسب تتراوح ما بين 10 الى 25 في المئة. ويشهد القطاع العقاري حاليا العديد من الظواهر غير طبيعية تجاريا واقتصاديا في مقدمتها استقرار اسعار العقار السكني رغم غياب الطلب في ظل تمسك الملاك بعدم خفض قيمة القسائم في ظل استقرار عقيدة ان العقار يمرض ولا يموت وان قائمة الانتظار في الرعاية السكنية للحصول على بيت العمر تقارب 100 ألف طلب، وهو ما ساهم في استقرار قيم العقار السكني دون اي تراجع ملحوظ.
وهناك اسباب عدة تقف خلف هذه الأزمة، لعل ابرزها من وجهة نظر عماد حيدر نائب رئيس اتحاد وسطاء العقار في تصريح لـ«النهار» ان المعالجة الحكومية كانت خاطئة للمشكلة الاسكانية، وذلك لان المنظومة العقارية في كل دول العالم قائمة على كل 6 او 7 افراد في الشقة الواحدة ويتم احتساب عدد الشقق المتوفرة في الكويت في هذا الرقم يكون هو العدد المطلوب وفقا للسوق وذلك بعد عل العمالة المنزلية والسائقين لانهم يقطنون في بيوت المواطنين. واضاف ان هذا الرقم الناتج هو الصحيح ودون ذلك يكون هناك مشكلة للتجار واصحاب العقارات وهو ما يؤثر على القطاع العقاري بأكملة، لافتا الى ان تراجع اعداد الوافدين في ظل سياسات «التكويت» التي تنتهجها الدولة، دفع آلاف المغتربين الى تسفير عائلاتهم والانتقال من السكن في شقق العائلات الى العزاب وزاد حيدر ان هناك العديد من المواطنين الكويتيين قاموا ببناء شقق استثمارية في مناطق السكن الخاص بهدف تأجيرها والاستفادة من عوائدها، وهو ما ادى الى زيادة المعروض مقابل تراجع الطلب بشكل لافت. وأمام هذا الواقع الصعب، بات الملّاك والمطورون العقاريون في وضع لا يحسدون عليه خاصة مع تداعيات الجائحة التي عصفت بالقطاعات الاقتصادية بالتزامن مع استمرار التصعيد ضد العمالة الوافدة سيواصل الضغط على الشقق السكنية وعلى الحالة الايجارية للعقارات.

معلومات إضافية

  • الجريدة النهار

شارك الصفحة على

تواصل معنا

انستغرام: @alqalaa_kw
تويتر: @alqalaa_kw
فيس بوك: @alqalaa.realestate
إيميل: Info@alqalaa.com.kw

اتصل بنا

تليفون: 22402020
فاكـس: 22402021
موبايل: 55402020

العنوان

الشرق - شارع احمد الجابر - دار العوضي - بالميزانين

أوقات الدوام

الأحد - الخميس:
          09:00ص - 01:00م 
          05:00م - 09:00م